Post originally published in Christian Media Center website by Marinella Bandini

يعني اسم قرية نيس عميم معجزة الشعوب” أو “علامة للشعوب” كما نقرأ في سفر النبي إشعياء (إش 11: 10). في نس عميم ، وهي قرية من أصول مسيحية في شمالي إسرائيل ، يسود الحوار والتعايش بين الناس من مختلف الشعوب والأديان والثقافات.

إنها موقع مثالي لاستضافة مبادرة حركة فوكولاري التي جمعت في الفترة من 16 إلى 18 من أيلول حوالي 150 شخصًا من مختلف الأديان والثقافات، للتفكير واختبار “الاهتمام بالآخر “.

كلوديو ماينا حركة الفوكولاري “بعد خبرة الوباء، أصبح موضوع الاهتمام بالآخر حاضرًا في حركة الفوكولاري. إذ ولدت حملة توعية حقيقية حول هذه القضية.

إن الموضوع الرئيسي لهذه الأيام ” تجرأ على الاهتمام بالآخر”. الموضوع لا يقف عند حدود العنوان.

كلوديو ماينا حركة الفوكولاري “نحن مقتنعون حقاً بأن الاهتمام بالأخرين هو أسلوب ونهج حياة”. الأمر يتطلب شجاعة. تدعو الحاجة إلى الجرأة، لأن الأمر يتطلب الخروج من مخططات الفرد الذاتية، والخروج من دائرة الراحة الخاصة به لكي ينظر للأخر”.

لحظات من التأمل والتفكير، ولكن أيضاً مساحات من العيش المشترك والمشاركة، واللعب والنشاطات الخاصة بالأطفال، وقت للراحة، وإمكانية التعرف والمشاركة في التقاليد الدينية المختلفة. تم عيش بداية يوم السبت بزخم.

الأخت دلفين سيجولام شومان نيف- الطريق الجديد “إنه لمن المهم التعرف على بعضنا البعض: بماذا يؤمن الأخرون، من هم، ما هي ثقافتهم. بهذه الطريقة ستسقط جميع الحواجز وبالتالي يمكننا أن نعيش كأخوة وأخوات”.

من بين أكثر اللحظات المنتظرة، المائدة المستديرة مع ثلاثة متحدثين من ديانات مختلفة – مسيحيين ويهود ومسلمين – حول بناء علاقات حقيقية مع الذات ومع الآخرين، ولكن أيضًا في المجتمع الذي نعيش فيه وتجاه البيئة.

تناول المتحدثون ضرورة أن يكون كل إنسان على علاقة بالآخر، وأهمية معرفة هويته الخاصة، والتربية على الحوار، بدءًا من الزعماء الدينيين والحاجة إلى الخروج من مخططاته الخاصة: هذه كلها قضايا تم طرحها بعمق في التجمعات وفي ورش العمل المختلفة.

البروفيسور خالد فوراني جامعة تل أبيب لماذا أنا هنا؟ ما هو هدفي في الحياة؟ بكل بساطة من خلال طرح هذه النوعية من الأسئلة لربما سيكون لدينا الجرأة أن نواجه كل ما هو مريح بالنسبة لنا والإنطلاق لإكتشاف طرق أخرى تغني حياتنا وحياة من حولنا”.

شيرا ليفين حاخامة – كيبوتس حاناتون “العديد من اصدقائي قرروا أن لا يؤمنوا بالله. كل شخص يمكنه أن يؤمن بما يريد- بالإنسانية، بذواتهم. أنا أؤمن بالله وبالأشخاص، وقد اكتشفت العديد من الجوانب المشتركة مع أولئك الذين يؤمنون. في بعض الأحيان أجد أنه من الممكن أن أفهم بصورة أكثر الأشخاص المؤمنين من أولئك الذين يختارون عدم الإيمان”.

كانت الاقتراحات المختلفة فرصة للاهتمام بالآخرين والاغتناء بحضورهم.

طلعت شاتروبي من قرية الفريديس “إن موضوع هذه الأيام منحني القوة لأكون شخصاً لديه القدرة على أن يساعد ويقوم بأعمال جيدة لجماعته الخاصة به”.

كيارا بيزوليك حيفا ” لقد كانت خبرة رائعة غنية بالعيش المشترك، الصداقة واللقاء والغنية بمعاني هامة للحياة”.

“إن المساحات والأوقات لمثل هذا الحدث لحركة الفوكولاري كانت شهادة حية حول الوحدة المنشودة وهي ممكنه أذا ما تحمل الجميع الاهتمام بالآخر”.

شيرا ليفين حاخام – كيبوتس حاناتون “لقد أحببت هذه الخبرة، كثيراً. أنها حقاً معجزة أن تجتمع كل الشعوب هنا معاُ في نس عميم، التي تعني أعجوبة الشعوب.